يبدو أن الصين لا زلت تقيد و تحد استخدام الأنترنت في البلاد , فيبدو أنها زادت من قراراتها تجاه هذا الأمر وهذا يظهر منع و حظر نشر المقاطع و الفديوهات الغير رسمية .
فقد صنفت منظمة مراسلون بلا حدود الصين على أنها من أضعف الدول من ناحية حرية الصحافة و الإعلام , و ذلك نظرا للإجراءات الرقابية الكبرى التي تفرضها الصين في هذ المجال حيث في نفس السياق حيث اعتقلت الصين في أشهر ماضية عدد كبير من الناشطين على المواقع الإجتماعية , إضافة إلى أنها أقالت رؤاء تحرير لهم شعبية كبيرة في البلاد و ذلك لأنهم لم يلتزموا بالقوانين المفروضة .
وقال بيان للحكومة الصينية إنه لن يسمح لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، بما فيها "ويبو" و"وي تشات"، نشر مقاطع صوتية أو تسجيلات مصورة حول الأحداث الجارية، وذلك في إجراء يعزز رقابة الدولة على المحتوى في الإنترنت.
ووصف "سكاي نيوز" هذا الإجراء بأنه تقييد إضافي لواحد من المنافذ الإعلامية القليلة المتاحة للعامة في الصين، التي لا تسمح للمعلومات بالانتقال إلا عبر وسائل حكومية، مشيرا إلى أنه يأتي بعد أسابيع فقط من طرح مشروع قانون يهدف إلى منح الشرطة المحلية القدرة على فرض رقابة على الإنترنت في حال الكوارث الطبيعية.
وتابع أن منظمة "مراسلون بلا حدود" الصين تصنف على أنها واحدة من بين أسوأ البلدان بالعالم في حرية الصحافة، كما أن لديها جهاز رقابي على المحتوى الإعلامي سيئ الصيت.
وأوضح أن السلطات الصينية اعتقلت في السابق عددا من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب منشورات لهم، وأقالت رؤساء تحرير صحف لها شعبية كبيرة في البلاد بحجة عدم التقيد بأنظمة النشر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق